عقدة الاثورتي-فگر: هل الردبول، كما يشير أرسطو، نكتار الآلهة؟

بدأتُ صباح اليوم قراءة كتاب الپوپ-فلسفة لعبد السلام بنعبد العالي. يبدو كتابًا قصيرًا (١٥٤ صفحة فقط) وخفيفًا، إذ يتكون من مجموعة مقالاتٍ قصيرةٍ متشعبةٍ في مواضيعها، وإن كانت جميعها جزءًا من ثيمة واحدة. ولذلك فالكتاب مناسبٌ لصبيحة أول أيام عطلة نهاية الأسبوع، العطلة التي كنتُ أنوي كونها فترة نقاهةٍ واسترخاء. لكنني ما إن بدأتُ بمقدمة عبد الفتاح الاستمرار في القراءة ..

الخطاب الروائي الذكوري: “الحي اللاتيني” أنموذجًا

“وصمت سامي لحظة ثم أردف: مهما يكن من أمر، فسأقدمك إلى ليليان. وأنت حاول أن تعجبها، فتظفر بها بعد ذهابي.” [i] هكذا جرت المحادثة بين سامي وبطل “الحي اللاتيني”، رواية سهيل إدريس المنشورة عام ١٩٥٣م. قبل سطور من هذه الدعوة للظفر بليليان، قال سامي للبطل أيضًا: “اسمع! إنني أنتظر هنا فتاة فرنسية جذابة”.[ii]هذه الفتاة الفرنسية الجذابة هي الاستمرار في القراءة ..

لماذا يميل الشموليون للكابتن رابح بينما يميل الديموقراطيون للكابتن ماجد؟

هيمن مسلسلا الكابتن رابح والكابتن ماجد على غيرهما من المسلسلات الكرتونية المتعلقة بكرة القدم. برغم وجود بعض الأفراد الذين حاولوا جاهدين إثبات علو كعب الكابتن ثابت أو مسلسل شووت –وهم غالبًا نفس الأفراد الذين يميلون اليوم لتشجيع توتنهام بدافع الاختلاف عن السائد-، لم تتزعزع صدارة رابح وماجد في قلوب الأغلبية.  أتذكر منذ الصغر كل محاولات الاستمرار في القراءة ..