التكنية بوصفها تهميشًا للذات

كتبتُ بالأمس تغريدةً أدّعي فيها أن مناداة الآخرين بأبي فلان أو أم فلان جزءٌ من تكريس الأدوار الاجتماعية وتغليب الهوية الاجتماعية على الذات. كتبتها بلا أدنى نية للخوض في تفاصيلها في الوقت الحالي، ولعل أسلوبها دليلٌ جليّ على أنها مجرد فكرةٍ عابرة لم تتبلور بالشكل المطلوب بعد. ظننتُ التغريدة واضحة، على الأقل من ناحية الأسس الاستمرار في القراءة ..