التكنية بوصفها تهميشًا للذات

كتبتُ بالأمس تغريدةً أدّعي فيها أن مناداة الآخرين بأبي فلان أو أم فلان جزءٌ من تكريس الأدوار الاجتماعية وتغليب الهوية الاجتماعية على الذات. كتبتها بلا أدنى نية للخوض في تفاصيلها في الوقت الحالي، ولعل أسلوبها دليلٌ جليّ على أنها مجرد فكرةٍ عابرة لم تتبلور بالشكل المطلوب بعد. ظننتُ التغريدة واضحة، على الأقل من ناحية الأسس الاستمرار في القراءة ..

لماذا يميل الشموليون للكابتن رابح بينما يميل الديموقراطيون للكابتن ماجد؟

هيمن مسلسلا الكابتن رابح والكابتن ماجد على غيرهما من المسلسلات الكرتونية المتعلقة بكرة القدم. برغم وجود بعض الأفراد الذين حاولوا جاهدين إثبات علو كعب الكابتن ثابت أو مسلسل شووت –وهم غالبًا نفس الأفراد الذين يميلون اليوم لتشجيع توتنهام بدافع الاختلاف عن السائد-، لم تتزعزع صدارة رابح وماجد في قلوب الأغلبية.  أتذكر منذ الصغر كل محاولات الاستمرار في القراءة ..

البيان اليومياتي: في سبيل فلسفة أخرى للحياة اليومية

هناك تخمينان محتملان في ذهن كل من يقرأ كلمة “يومياتية” للوهلة الأولى. التخمين الأول هو أنني أستعير لاسم المدونة نطقًا أحسائيًّا (أو سيهاتيًّا) لمفردة يومياتي. هذا التخمين خاطئ. التخمين الثاني هو أن محتوى المدونة متعلق -حرفيًّا- بيومياتي. هذا التخمين خاطئ هو الآخر، ولكنه يحمل بعضًا من الصواب. ستختص المدونة بفلسفة الحياة اليومية بشكل رئيسي، بفلسفة الاستمرار في القراءة ..